القائمة الرئيسية

الصفحات

ابتزاز مواقع التواصل الاجتماعي








 

دور وسائل التواصل الاجتماعي في الابتزاز


جريمة ابتزاز موقع التواصل الاجتماعي من أكثر الجرائم التي ترتبط حالياً بوسائل وبرامج التواصل لا سيما مواقع انستقرام وسناب شات وتويتر وغيرها من المواقع التي انتشرت خلال العشر سنوات الأخيرة، وانتشرت معها العديد من وسائل التهديد والابتزاز عبر الإنترنت.

في هذا المقال نبحث عن دور وسائل التواصل الاجتماعي في الابتزاز الإلكتروني، وما هي طرق مواجهة هذه الجريمة من خلال طرق معتمدة ومجربة وقانونية.

فإلى كل من يعاني من جريمة الابتزاز الإلكتروني تعرف معنا على هذه الطرق وما هي أدوار وسائل التواصل الاجتماعي بالنسبة لجريمة الابتزاز الإلكتروني.

المحتوى

  • 1 دور وسائل التواصل الاجتماعي في الابتزاز الإلكتروني
  • 2 4 طرق هامة لمواجهة ابتزاز مواقع التواصل قانونياً وتقنياً
    • 2.1 أولاً: الأمان الشخصي الوقائي هو من يسد الذرائع دائماً
    • 2.2 ثانياً: عدم الخضوع للمبتز أو يقوم بالتهديد المباشر
    • 2.3 ثالثاً: التبليغ عن جريمة الابتزاز الإلكتروني
    • 2.4 رابعاً: مواجهة الابتزاز الإلكتروني من خلال مؤسسات متخصصة في المواجهة

دور وسائل التواصل الاجتماعي في الابتزاز الإلكتروني

من منا لا يشترك في إحدى وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك وتويتر وانستقرام وسناب شات وغيرها من المواقع.

إنها مواقع تعتمد في الأصل على التواصل مع البشر على نفس الكوكب، لذلك فهي معرضة بلا شك لوجود جرائم ترتبط بها من هؤلاء الذين يستغلون دائماً وسائل الاتصالات والتواصل لصالح أعمالهم الإجرامية.

ومن هنا تنتشر العديد من الجرائم التي ترتبط بوسائل التواصل الاجتماعي ومن أهم هذه الجرائم جريمة الابتزاز الإلكتروني.

ومن هنا نجد أن دور وسائل التواصل الاجتماعي في الابتزاز كبيراً ويكاد يكون من ضمن انتشار هذه الجرائم في البلدان العربية.

فكم مستخدم أو مستخدمة تعرضوا للتهديد بنشر الصور والفيديوهات التي تم الحصول عليها من المبتزين بسبب استدراجهم من على مواقع التواصل الاجتماعي.

خاصة المواقع التي تعتمد على الدردشة الصوتية والمرئية مثل سناب شات وموقع ايمو وسكايب وغيرها.

حيث يقوم المبتزون باستخدام هذه المواقع من أجل استدراج الضحية والحصول على صور وفيديوهات غير لائقة للبدء في الابتزاز والتهديد من خلال حسابات وهمية.

ومن ثم طلب مبالغ مالية مقابل عدم النشر أو استدراج الضحية خاصة إذا كانت سيدة أو فتاة لإقامة علاقات خارجة عن الشرع والقانون.

لذلك أكدت الإحصائيات على دور وسائل التواصل الاجتماعي في الابتزاز وقالت إن نسبة كبيرة مما تعرضوا للابتزاز خاصة في دول الخليج العربي كانت عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، لذلك فإن الدور كان قوياً ومؤثراً.

في السطور السابقة عرضنا المشكلة وهي التي تتعلق بدور وسائل التواصل الاجتماعي في الابتزاز الإلكتروني فما هي الحلول وطرق مواجهة جريمة الابتزاز الإلكتروني عبر تلك المواقع من الناحية القانونية والتقنية على السواء؟ هذا ما نتعرف عليه بعد قليل.

4 طرق هامة لمواجهة ابتزاز مواقع التواصل قانونياً وتقنياً

تعرفنا في السطور السابقة عن دور وسائل التواصل الاجتماعي في الابتزاز الإلكتروني وهو بحق دور مؤثر وقوي ولابد من التنبه إليه.

فما هي الحلول الواجب اتخاذها سواء من الضحية التي تعرضت لجريمة الابتزاز الإلكتروني أو من المؤسسات الخاصة بمواجهة الابتزاز الإلكتروني؟

هذا ما نتعرف عليه خلال النقاط الأربع التالية:

أولاً: الأمان الشخصي الوقائي هو من يسد الذرائع دائماً

قد لا ينتبه من يتعرض إلى جريمة الابتزاز الإلكتروني نحو أمانه الشخصي، فيتمادى في الاستجابة والخضوع لتهديدات العصابات التي تبتزه بالمال أو بمطالب أخرى خارجة عن الشرع والقانون.

فإذا كنا نتحدث عن دور وسائل التواصل الاجتماعي في الابتزاز فلابد من التوعية الشخصية لكل فرد يستخدم هذه المواقع بأن يحتاط للأمر جيداً بعد عرض الصور والفيديوهات عبر هذه المواقع.

أو عدم الوصول لنقطة الاستدراج مع الغير خاصة إذا كانت حسابات مجهولة لدى المستخدم، وبالتالي فإن هذا الأمر مهم ووقائي.

ثانياً: عدم الخضوع للمبتز أو يقوم بالتهديد المباشر

من ثاني الأمور الهامة من طرق مواجهة ابتزاز مواقع التواصل هو عدم الخضوع أبداً لأي تهديد أو القيام بالخضوع لطلبات بإرسال مبالغ مالية إلى هؤلاء المبتزين.

بل وقطع الصلة بينك وبينهم إذا تعرضت للتهديد المباشر من خلالهم.

فبالرغم من دور وسائل التواصل الاجتماعي في الابتزاز كبيراً إلا أن الوقوف بحزم وحسم تجاه المبتزين يجعل هذا الدور غير مؤثر سواء على من عانى من الابتزاز بالفعل أو الذي في طريقه لهذه الجريمة أو حتى الذي يحتاط للأمر منذ البداية.

لذلك فإن خضوعك لهذه الجريمة ولهؤلاء المبتزين يضرك وقد يضر غيرك في المستقبل بسبب تمادي هؤلاء في الأمر.

لذلك عليك أن تتوقف عن الحديث معهم وتتخذ إجراءات واقعية لمواجهتهم.

ثالثاً: التبليغ عن جريمة الابتزاز الإلكتروني

من ضمن الأمور الهامة في مواجهة جريمة الابتزاز الإلكتروني هو مواجهة الابتزاز من خلال التبليغ على أرقام الابتزاز الإلكتروني في بلدك، أو التوجه لأقرب قسم شرطة والتبليغ عن هذه الجريمة بكل شجاعة.

صحيح أن العديد من الفئات يخافون من التبليغ ويرون فيه فضيحة شخصية لهم، مثل الفتيات والسيدات، ولكن إذا نظرنا للأمر سيجدن أن المواجهة أفضل من الخضوع للتهديد.

لذلك ننصحهن دائماً بعدم الالتفات إلى المخاوف وأن يبدين شجاعة قوية ويذهبن إلى أقرب قسم للشرطة أو التوجه إلى المؤسسة الأمنية المسؤولة عن الابتزاز أو التبليغ من خلال أرقام الابتزاز في بلدهن او التواصل معنا.


كانت هذه أهم النقاط التي عرضناها عليكم من أجل معرفة دور وسائل التواصل الاجتماعي في الابتزاز وطرق مواجهة هذه الجريمة بالوسائل القانونية المتبعة.

تعليقات