ثلاثة أنواع من جريمة الابتزاز الالكتروني تهدد حياة الأفراد والمجتمعات
جريمة الابتزاز الإلكتروني من ضمن أبشع الجرائم التي تحدث خلال السنوات القليلة السابقة، إنها جريمة تعادل جريمة القتل والسرقة، ولا نظن أنها جريمة بسيطة.
إنها تهدد حياة الأفراد بل المجتمعات أيضاً التي تنتشر فيها هذه الجريمة التي وجدت لها سبيلاً وطريقاً مفروشاً بالحرير مع تقدم الوسائل الحديثة والمتطوّرة.
فماذا عن أنواع الابتزاز الإلكتروني وكيف تهدد الأفراد والمجتمعات، وما هي طرق الحل والقضاء عليها هذا ما نتعرف عليه خلال سطور هذا المقال.
المحتوى
- 1 كيف انتشرت جريمة الابتزاز الإلكتروني ؟
- 2 إحصائيات وأرقام صادمة حول جريمة الابتزاز الإلكتروني في العالم
- 3 3 من أهم أنواع الابتزاز الإلكتروني .. حالات قد تدمر الفرد والأسرة والمجتمع
- 3.1 الابتزاز المادي
- 3.2 الابتزاز الجنسي
- 3.3 الابتزاز المنفعي
- 4 حلول مواجهة أنواع الابتزاز الإلكتروني
كيف انتشرت جريمة الابتزاز الإلكتروني ؟
قبل الحديث عن أنواع الابتزاز الإلكتروني يجب عليك إذن ان تتعرف على هذه الجريمة البشعة والتي انتشرت خلال السنوات القليلة السابقة بسبب انتشار الوسائل الحديثة والمتقدمة ومن بينها التواصل الاجتماعي وانتشار الإنترنت في جميع المجتمعات.
جريمة الابتزاز الإلكتروني هي تهديد شخص والتحرش به إلكترونياً من اجل أن يخضع لهذا التهديد الذي قد يكون له طلبات محددة.
وتحدث هذه الجريمة بسبب العديد من الأمور التي تنتشر في جميع المجتمعات حول العالم اليوم ومن بينها:
- الفراغ الاجتماعي الذي ينتاب الشباب وينتشر فيما بينهم وعدم وجود هدف حياتي يجرون وراءه ويحققونه.
- التفكك الأسري وضعف الرقابة الأسرية التي تجعل الشباب ينجرفون نحو الرزيلة والجرائم المختلفة ومن بينها جريمة الابتزاز الإلكتروني.
- الاضطرابات والعقد النفسية ربما تكون السبب في انتشار جريمة الابتزاز الإلكتروني في بعض الحالات.
- ضعف الوازع الديني والأخلاقي في المجتمع وعند الأفراد مما يجعل حدوث مثل هذه الجرائم من الأمور البديهية والشائعة.
وبعد أن تعرفت على هذه الأسباب التي قد تكون من الأمور الهامة التي تزيد من حالات وأنواع الابتزاز الإلكتروني، فإننا بصدد الحديث على بعض الإحصائيات الصادمة التي تبيّن وجود جريمة الابتزاز الإلكتروني وزيادة خطرها على جميع الأفراد والمجتمعات.
إحصائيات وأرقام صادمة حول جريمة الابتزاز الإلكتروني في العالم
لا شك أن جريمة الابتزاز الإلكتروني تنتشر في العالم أجمع، ففي التقرير الأخير للأمم المتحدة تبيّن أن المراهقين هم الفئة الأكثر تعرضاً لأنواع الابتزاز الإلكتروني والنتائج الوخيمة التي تتبعها.
حيث أكدت التقارير أن 7 من بين كل 10 مراهقين في الدول الغربية تعرضوا للتنمّر والابتزاز الإلكتروني، وأن نسبة 1 من كل 10 أقدموا على الانتحار بسبب ما تعرضوا له من تهديدات أو ما يعرف بأنواع الابتزاز الإلكتروني.
أما في البلدان العربية، فالنسبة متفاوتة، إلا أن إحصائيات رسمية تؤكد أن بلدان الخليج العربي هي من تحتل نصيب الأسد في انتشار كافة أنواع الابتزاز الإلكتروني خاصة تجاه الفتيات والسيدات.
حيث تؤكد إحصائيات أن حوالي 80 % ممن تعرضوا لجريمة الابتزاز الإلكتروني بكافة انواعه كانوا من النساء المتزوجات وكذلك الفتيات التي لم يسبق لهن الزواج.
وبالرغم من أن الإحصائيات هذه قد تكون متغيّرة بين بلد وآخر إلا أنها تبقى معبّرة عن انتشار جريمة الابتزاز الإلكتروني.
على أية حال؛ فإن أنواع الابتزاز الإلكتروني سنتحدث عنها بالتفصيل خلال السطور القليلة القادمة.
3 من أهم أنواع الابتزاز الإلكتروني .. حالات قد تدمر الفرد والأسرة والمجتمع
أنواع الابتزاز الإلكتروني – بحسب التقسيمات الرسمية – ثلاثة وهو ما تنحصر فيها الحالات التي تعرضت بالفعل للتحرش والتنمر والابتزاز عبر المواقع خاصة مواقع التواصل الاجتماعي.
وسنعرض أنواع الابتزاز الإلكتروني من خلال النقاط التالية:
الابتزاز المادي
وهو الابتزاز من خلال العصابات الإجرامية التي تقوم بابتزاز الشباب والرجال والفتيات والسيدات بالصور والفيديوهات والمعلومات التي توّصلوا إليها أو حصلوا عليها بشتى الطرق المتبعة، في مقابل دفع الضحايا الأموال والمبالغ التي يحددونها في التهديد.
وفي أغلب الأحيان أن هذا النوع يقوم به بعض العصابات من خارج بلدان المبتزين من أجل الحصول على أموال، والعديد من الحالات نجد أنه تم ابتزازها من خارج البلاد.
حيث تشتهر بعض البلدان بانتشار هذه العصابات التي تتخصص في جريمة الابتزاز الإلكتروني.
الابتزاز الجنسي
وهي ثاني أنواع الابتزاز الإلكتروني، وهو عبارة عن المطالبة بالعديد من الطلبات والخدمات الجنسية من الضحية مقابل عدم نشر أو فضح الصور والفيديوهات التي حصل عليها المبتز.
ويعتبر من أنواع الابتزاز الخطيرة لما لها من نتائج خطيرة على الفرد وعائلته أو أسرته.
ويعتبر الابتزاز الجنسي من أشهر أنواع الابتزاز الإلكتروني وذلك لأنه يحدث للفتيات والسيدات اللواتي يعانين من جريمة الابتزاز الإلكتروني.
الابتزاز المنفعي
وهو ثالث أنواع الابتزاز الإلكتروني، وهو عبارة عن تهديد الضحية بتقديم خدمات أخرى يقوم بها الضحية خاصة إذا كان من اصحاب المناصب الحساسة أو كبار الشخصيات ونحو ذلك.
هذه كانت أنواع الابتزاز الإلكتروني والتي يتعرض لها معظم ضحايا جريمة الابتزاز، فماذا عن الحل والقضاء على هذه الجريمة البشعة ونتائجها الخطيرة.
هذا ما نتعرف عليه بعد قليل في السطور القادمة.
حلول مواجهة أنواع الابتزاز الإلكتروني
الآن وصلنا إلى الحلول وطرق مواجهة أنواع الابتزاز الإلكتروني، ما هي تلك الطرق والحلول التي يجب عليك أن تقوم بها في حالة وقوعك في جريمة الابتزاز الإلكتروني؟
في حال تعرضك لجريمة الابتزاز الإلكتروني عليك أن تقوم بمثل هذه الخطوات:
أن تقوم أولاً بالبعد عن من يقوم بالابتزاز تجاهك وتقطع الصلة به وتقوم بقطع الاتصالات التلفونية والتواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من هذه الأمور.
لا تقوم بعمل ما يريد من تهديدات سواء خدمات نفعية أو مطالب مادية أو إقامة علاقات خارجة عن إطار الدين والقانون والأخلاق، حتى لو وصل الأمر للتهديد المباشر بوضع الصور والفيديوهات.
الخطوة التالية الهامة هي التواصل معنا مباشرة.
فهذه الخطوة من أهم الخطوات على الإطلاق بالرغم من أن الكثير من ضحايا الابتزاز الإلكتروني لا يريدون الوصول إليها خوفاً من الفضيحة.
ولكن علاج هذه القضية والجريمة خير بلا شك من الانجرار وراء التهديدات.
من أهم طرق مواجهة أنواع الابتزاز الإلكتروني هو التواصل مع مؤسسات غير حكومية تساعد الضحايا في مواجهة هذه الجريمة من خلال بعض الخبراء المتخصصون في هذه الجريمة وطريقة حلها.
وهذا يمكن أن تجده في موقعنا الرسمي والذي نعمل قصارى جهدنا للقضاء على ظاهرة وأنواع الابتزاز الإلكتروني وحلها.
حيث يمتلك موقعنا العديد من الوسائل التقنية التي تساعد الضحايا على تخطي تلك الجريمة والقضاء عليها من خلال المساعدة في التبليغ عن هذه الجريمة، ومتابعة مواضيع المتضررين والبلاغات وماهي مسارها.
كما يقوم الفريق التقني لموقعنا بعمله في تتبع الحسابات التي يقوم من خلالها المبتز بالتهديد.
في نهاية هذا المقال؛ فإن أنواع جريمة الابتزاز الإلكتروني هامة من أجل نتعرف عليها، وهذا ما عرضناه من أجل التوعية بها، مع مواجهتها بالطرق القانونية والوسائل التقنية سواء كان هذا البلاغ رسمياً أو يساعد فيه موقعنا بخبرتنا الطويلة في مواجهة أنواع الابتزاز الإلكتروني.

تعليقات
إرسال تعليق